الطبراني

427

المعجم الكبير

فقلت إني حلفت عدد هؤلاء وأومأ إلى أصابعه أني لا أتبعك ولا أتبع ما جئت به فأنشدك الله ما دينك الذي بعثك الله به قال بعثني بالإسلام قلت فما الإسلام قال أن تقول أسلمت نفسي لله ووجهت وجهي إليك وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة أخوان نصيران لا يقبل الله من أحد توبة أشرك بعد إسلامه قلت ما حق أزواجنا علينا قال أطعم إذا أطعمت واكس إذا اكتسيت ولا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر إلا في البيت ثم قال ههنا تحشرون وأومأ سلى الشام مشاة وركبانا وتجرون على وجوهكم تأتون الله يوم تأتونه وعلى أفواهكم الفدام فيكون أول ما يعرب عن أحدكم فخذه توفون سبعين أمة أنتم آخرها وأكرمها على الله وما من مولى يأتي مولى فيسأله من فضل عنده فيمنعه إلا أتاه يوم القيامة شجاعا يلمظ وإن رجلا ممن كان قبلكم رعسه الله مالا وولدا حتى مضى عصار وبقي عصار فلما حضره الموت قال لأهله أي رجل كنت لكم قالوا خير رجل قال لأنزعن كل شئ أعطيتكموه أو لتفعلن ما آمركم به فقالوا كلنا نفعل ما أمرتنا قال فإذا أنا مت فأحرقوني في النار فإذا كنت فحما فاسحقوني ثم ذروني في يوم ريح فدعى الله به كما كان فقال ما حملك على ما صنعت قال مخافتك يا رب فتلافيه وربي حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا يحيى بن أبي بكير ثنا شبل بن عباد قال سمعت أبا قزعة يحدث عمرو بن دينار عن حكيم بن معاوية عن أبيه قال قلت يا رسول الله ما حق زوجة أحدنا عليه قال تطعمها إذا طعمت وتكسوها إذا اكتسيت